كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 8)
الْحَنَفِيُّ عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهَا طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ جَلَسْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فجَاء صحار بن عبد الْقَيْس فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى بِشَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ (مَنِ السَّائِلِ عَنِ الْمُسْكِرِ تَسْأَلُنِي لَا تَشْرَبْهُ وَلا تَسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرٍ فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الصَّمد عَن ملازم بِنَحْوِهِ
آخر إِسْنَاده صَحِيح
186 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا مُلازِمُ بن عَمْرو عَن عبد الله بْنُ بَدْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَنَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَقُولُ (أَمْكِنُوا الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مسا) إِسْنَاده صَحِيح
الصفحة 169