كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 8)

أَحْمَدَ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالا ثَنَا أَبُو الْأَشْهب عَن عَامر بن عبد الْوَاحِد عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ عُرِضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَة وَلَا إشراف نفس فليتوسع فِي زرقه وَمَنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَن وَكِيع وَيُونُس وَحسن بن مُوسَى وَعبد الصَّمد كلهم عَن أبي الْأَشْهب فِي رِوَايَة عبد الصَّمد أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ أَرَاهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَتَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِزْقًا مِنْ غير مَسْأَلَة فليقبله) قَالَ عبد الله سَأَلْتُ أَبِي مَا الإِشْرَافُ قَالَ تَقُولُ نَفْسُكَ سَيَبْعَثُ إِلَيَّ فُلانٌ سَيَصِلُنِي فُلانٌ عَامِرُ بْنُ عبد الْوَاحِد تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثِقَةٌ لَا بَأْسَ بِهِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَرَوَى لَهُ مُسلم

الصفحة 242