كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 8)
عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أبي عبد الرَّحِيم حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ الْخَوْلانِيُّ عَنْ أَبِي يَزِيدَ غَيْلانَ مَوْلَى بَنِي كِنَانَةَ عَنْ أَبِي سَلامٍ الْحَبَشِيِّ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْوَهْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ثَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَعِنْدَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ أَخَذَ قِرْدَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَهِيَ وَبْرَةٌ فَقَالَ (أَلا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِي فِيهِ إِلا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَادَ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَلا تُبَالُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ) لَفْظُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بِنْ إِسْحَاقَ (إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسَمِ) وَعِنْدَهُ (لِي مِنْهُ إِلا الْخُمُسُ) وَعِنْدَهُ (الْقَرِيبَ مِنْكُمْ وَالْبَعِيدَ) وَعِنْدَهُ (بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ) وَالْبَاقِي مِثْلُهُ رَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَخْمَاسِ الْحَدِيثَ
الصفحة 273