كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 8)

وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى النَّهْبِ وَالْعَسْكَرِ فَلَمَّا رَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوا الْعَدُوَ قَالُوا لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنَ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنَالَهُ مِنَ الْعَدو غرَّة وَقَالُوا الَّذين واستولوا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ وَأَحْرَزْنَاهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم} الْآيَة وَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فُوَاقٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم ينفلهم بادين الرّبع إِذا قَفَلُوا الثُّلُثَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرَ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلا الْخُمُسُ) وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ من أَبْوَاب الْجنَّة يذهب الله بِهِ وَالْغَم الْهم) وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكره النَّفْل وَيَقُول (يرد مقوى الْقَوْم على ضعيفهم) إِسْنَاده حسن

365 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا مُحَمَّد بن غَالب ثَنَا إِبْرَاهِيم بن اللَّيْث ثَنَا الْأَشْجَعِيّ عَن سُفْيَان عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ

الصفحة 297