كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 9)

يَا ابْن حِوَالَة قلت نعم فَقَالَ يَا ابْن حَوَالَةَ كَيْفَ تَفْعَلُ فِي فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ قُلْتُ لَا أَدْرِي مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ قَالَ فَكَيْفَ تَفْعَلُ فِي أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأَنَّ الأُولَى فِيهَا انْتِفَاجَةُ أَرْنَبٍ قُلْتُ لَا أَدْرِي مَا خار الله لي وَرَسُوله قَالَ اتبعو هَذَا قَالَ وَرَجُلٌ مُقَفًّى حِينَئِذٍ قَالَ فَانْطَلْقَتُ فَسَعَيْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ هَذَا قَالَ نَعَمْ وَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ عنزة يُقَال لَهُ زَائِدَة أَن مَزْيَدَةُ بْنُ حَوَالَةَ فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ كَهْمَسٍ وَإِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارًا فَيُحْتَمَلُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوالَةَ كَانَ اسْمُهُ زَائِدَةَ أَوْ مَزْيَدَةُ ثُمَّ غُيِّرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ

الصفحة 284