كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 9)
فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَتْ قَيِّمَ وُجُوهِنَا وَلَيْسَ لَنَا شَيْءٌ غَيْرَهُ فَدَعَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ وَرَدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ قَالَ فَتَوَارَثْنَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ
لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُثَنَّى إِنَّهَا كَانَتْ قَيِّمَ وُجُوهِنَا وَلَمْ يَكُنْ لَنَا شَيْءٌ غَيْرَهَا
350 - وَبِهِ أبنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ فَأَتَى أَبَوَاهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذكر نَحوه
الصفحة 381