كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 9)

أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ النِّصْفُ فِي صَفَرٍ وَالْبَقِيَّةُ فِي رَجَبٍ يُؤَدُّونَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ وَعَارِيَةَ ثَلاثِينَ دِرْعًا وَثَلاثِينَ فَرَسًا وَثَلاثِينَ بَعِيرًا وَثَلاثِينَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْ أَصْنَافِ السِّلاحِ يَغْزُونَ بِهَا وَالْمُسْلِمُونَ ضَامِنُونَ لَهَا حَتَّى يَرُدُّوهَا عَلَيْهِمْ إِنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيْدًا وَغَدْرَةً عَلَى أَنْ لَا يُهْدَمَ لَهُمْ بَيْعَةً وَلا يُخْرَجَ لَهُمْ قِسٌّ وَلا يُفْتَنُوا عَنْ دِينِهِمْ مَا لم يحدثوا حَدثنَا أَوْ يَأْكُلُوا الرِّبَا
قَالَ إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ أَكَلُوا الرِّبَا كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ إِسْمَاعِيلُ وَأَسْبَاطٌ رَوَى لَهُمَا مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ فِي ثِقَتِهِمَا أَوْ جَرْحِهِمَا

الصفحة 509