كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 10)
فَقَالَ اللَّهُ {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ورحمتي وسعت كل شَيْء} الى قَوْله {أُولَئِكَ هم المفلحون} يَعْنِي أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ
آخَرُ
324 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا أَبُو زرْعَة الدمشي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله حصب جَهَنَّم أَنْتُم لَهَا وَارِدُونَ} قَالَ الْمُشْرِكُونَ فَإِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يُعْبَدُ وَالشَّمْس وَالْقَمَر وعزيز يُعْبَدُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون} عِيسَى وعزيز عَلَيْهِمَا السَّلَام
الصفحة 304