كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 10)
آخَرُ
370 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بن أمد الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَبِيهِ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ شَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا عَبَثَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَلَمَّا صَحَوْا جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى الأَثَرَ بِوَجْهِهِ وَبِرَأْسِهِ وَبِلِحْيَتِهِ وَيَقُولُ فَعَلَ بِي هَذَا أَخِي فلَان فوَاللَّه لَو كَانَ بِي رؤوفا رَحِيمًا مَا فَعَلَ هَذَا بِي قَالَ وَكَانُوا أُخْوَةً لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ضَغَائِنُ فَوَقَعَتْ فِي قُلُوبِهِمُ الضَّغَائِنُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ}
الصفحة 341