كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 10)

أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُدِينُ لَهُمُ الْعَرَبَ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ فَقَالَ مَا هِيَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَامُوا وَهُمْ يَقُولُونَ {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِن هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق} قَالَ وَنزل الْقُرْآن {ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر} ذِي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشقاق} الى قَوْله {أجعَل الْآلهَة إِلَهًا وَاحِدًا}

415 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى بْنِ فُلانٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مِقْعَدُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَجَلَسَ فِيهِ فَشَكَوْهُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ وَقَالُوا يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا قَالَ فَقَالَ يَا ابْن أَخِي مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا قَالَ

الصفحة 390