كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 11)
نَعَمْ، قُلْتُ: إِنَّهَا فِي حِجْرِي، فَأَنَا أَمُونُهَا، فَقَرَأَ ابْن عَبَّاس. . {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النُّور: 59] ، فَالإِذْنُ وَاجِبٌ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ
249 - وَبِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْن عَبَّاس قُلْتُ: إِنَّ لِي أُخْتَيْنِ أَفَأَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّهُمَا فِي حِجْرِي وَأَنَا أَمُونُهُمَا، وَأنْفق عَلَيْهِمَا، قَالَ: اسْتَأْذن عَلَيْهِمَا، أَتُحِبُّ أَن تراهما عريانتين، إِن اللَّه قَالَ: " {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ} [النُّور: 58] ، الْآيَة، ثمَّ قَالَ: {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النُّور: 59] ، قَالَ: فَالإِذْنُ وَاجِبٌ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ
آخَرُ
250 - وَبِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْلِهِ:
الصفحة 248