كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 12)
رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ هَذَا لَزِمَنِي وَاسْتَنْظَرْتُهُ شَهْرًا وَاحِدًا، فَأَبى حَتَّى أَقْضِيَهُ، أَوْ آتِيَهُ بِحَمِيلٍ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَجِدُ حَمِيلا، وَمَا عِنْدِي قَضَاءٌ الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تَسْتَنْظِرُهُ إِلا شَهْرًا وَاحِدًا؟» قَالَ: لَا، قَالَ: " فَأَنَا أَحْمِلُهَا عَنْكَ.
فَتَحَمَّلَهَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ، فَأَتَاهُ بِقَدْرِ مَا وَعَدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذِهِ الذَّهَبَ؟» قَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ، قَالَ: " فَاذْهَبْ، فَلا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا، وَلَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ.
فَقَضَاهَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لَفْظُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَفِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أَقْضِيكَ الْيَوْمَ، وَعِنْدَهُ: أَوْ تَأْتِيَنِي بِحَمِيلٍ يَحْمِلُ عَنْكَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ، وَعِنْدَهُ: قُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَجِدُ حَمِيلا، وَعِنْدَهُ: فَأَنَا أَحْمِلُ بِهَا عَنْكَ، فَتَحَمَّلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا؟» قَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ، قَالَ: " اذْهَبْ، فَلا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا، لَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ.
فَقَضَاهَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْهُ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الصفحة 208