كتاب لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (اسم الجزء: 12)
إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ، أنبا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالُوا لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ تَرَى فِي هَذِهِ الآيَةِ، أَمَرَنَا فِيهَا بِمَا أَمَرَنَا، فَلا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ، قَوْلِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ} [النُّور: 58] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، رَفِيقٌ حَلِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ، يُحِبُّ السُّتْرَةَ، وَكَانَ النَّاسُ لَيْسَتْ لِبُيُوتِهِمْ سُتُورًا وَلا حِجَابًا، فَرُبَّمَا دَخَلَ الْخَادِمُ، أَوِ الْوَلَدُ، وَالرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ، فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، بِالاسْتِئْذَانِ عَنْ تِلْكَ الْعَوْرَاتِ، فَجَاءَهُمُ اللَّهُ بِالسَّتْرِ وَالْخَيْرِ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا بِذَلِكَ يَعْمَلُ
230 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَبَّازُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ، أنبا أَحْمَدُ الذَّكْوَانِيُّ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالا: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرٍو ابْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلُوا
الصفحة 211