كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

بمطفم (1) ولا مكلثم (2) متماسك البدن، ضرب الفحم (3).
56 - قال البراء أبن عازب [: ما رأيت من ذي لمة في حفة حمراء أحسن من
رسول الله ع! يو (4).
57 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: ما رأيت شيئا أحسن من
رسول الله ع! م!، كأن الشمس تجري في وجهه، وإذا ضحك يتلألا في الجدر ().
58 - وقال جابر بن سمرة - وقال له رجل -: كان وجهه! مثل الشيف؟
فقال: لا، بل مثل الشمس والقمر. وكان مستديرا! 6).
59 - وقالت أم معبد - في بعض ما وصفته به -: أجمل الناس من بعيد،
وأحلاه وأحسنه من قريب (7) أصلى الله عليه وسلم تسليما كلما ذكره الذاكرون
وغفل عن ذكره الغافلون [.
0 6 - وفي حديث ابن ابي هالة: يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر (8).
61 - وقال علي رضي الله عنه في آخر وصفه له: من راه بديهة هابه، ومن
(1)
(2)
(3)
(5)
(6)
(7)
(8)
المطهم: المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، وقيل: النحيف الجسم، وهو من
الأضداد (النهاية).
المكلثم: المستدير الوجه، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم (جامع الأصول 1 1/ 226).
ضرب اللحم: اي خفيف اللحم.
أخرجه البخاري (5901)، ومسلم (2337) 0 اللفة: الشعو الذي ألئم بالمنكبين. اي:
قاربهما.
اخرجه - بدون الفقرة الأخيرة - الترمذي في السنن (3648)، وفي الشمائل (15 1)، وأحمد
2/ 350، والبغوي (3649) وصححه ابن حبان (18 21) موارد الظمآن. والفقرة الأخيرة
رواها معمر بن راشد في الجامع (490 0 2) برواية الإمام عبد الرزاق. وسيأتي طرف منه برقم
(94). (يتلألا في الجدر): اي أن نور وجهه الشريف يشرق إشراقأ يصل إلى الجدران
المقابلة كما يكون ذلك من الشمس.
رواه مسلم (2344/ 9 0 1). وعزاه في المناهل إلئ الشيخين. بينما عزاه ابن الأثير في جامع
الأصول 1 1/ 0 24 إلئ مسلم دون البخاري. والله أعلم.
تقدم حديث أم معبد برقم (49)، وسيأتي برقم (126، 378، 912).
حديث هند بن أبي هالة تقذم برقم (46) وسيأتي تخريجه برقم (374/ 1).
4 0 1

الصفحة 104