كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ا! [(1).
والاحاديث في بسط صفته مشهور! كثيرة، فلا نطول بسردها.
وقد اختصرنا في وصفه نكت (2) ما جاء فيها، وجملة مما فيه الكفاية في
القصد إلى المطلوب، وختمنا هذه الفصول بحديث جامع لذلك تقف عليه
هنالك إن شاء الله تعالى.
أفي نظافته! ياله وطيب ريحه وعرقه ودمه [(3)
وأما نظافة جسمه، وطيب ريحه وعرقه، ونزاهته عن الاقذار وعورات
الجسد فكان (17/ب) قد خصه الله في ذلك بخصائص لم توجد في غيره، ثم
تضمها بنظافة الشرع، وخصال الفطرة العشر (4).
62 - وقال: "بني الدين علئ النظافة " ().
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
تقذم تخريجه برقم (1 4). (بديهة): أي مفاجأة وبغتة (النهاية). (ناعته): واصفه.
تقدم شرحها ص (48).
ما بين حاصرتين زيادة من عندي.
خصال الفطرة العشر رواها مسلم (261) من حديث عائشة قالت: قال رسول الله! ر:! ر
من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار،
وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء. قال زكريا (ابن أبي زائدة):
قال مصعب (ابن شيبة): ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة. زاد قتيبة: قال وكغ:
انتقاص الماء يعني: الاستنجاء.
قال السيوطي في المناهل رقم (61): "قال الحافظ أبو الفضل العراقي في تخريج الإحياء
(125/ 1): لم أجده هكذا، وفي الضعفاء لابن حبان من حديث عائشة: "تنظفوا فان
الإسلام نظيف " وللطبراني في الأوسط من حديث ابن مسعود: "والنظافة تدعو إلئ الإيمان ".
وسندهما ضعيف. قلت: روى الترمذي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا؟ "إن الله نظيف
يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ". وأخرج الرافعي في تاريخ قزوين بسنده عن أبي هريرة
مرفوعا: "تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله بنى الإسلام علئ النظافة، ولن يدخل الجنة الا
كل نظيف ".
105

الصفحة 105