كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

63 - حدثنا سفيان بن العاصي، وغير واحد، قالوا: حدثنا أحمد بن عمر.
حدثنا أبو العباس الرازي، حدثنا أبو أحمد الجلودي، حدثنا ابن سفيان،
حدثنا مسلم] قال [. حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن
أنس، قال: ما شممت عنبرا قط، ولامسكا، ولا شيئا أطيب من ريح
رسول الله ص! (1).
64 - وعن جابر بن سمرة: انه غ! ي!! مسح خده؛ قال: فوجدت ليده بردا
وريحا، كأنما أخرجها من جونة عطار (2).
قال غيره: مسها بطيب أو لم يمسها، يصا! المصافح فيظل يومه يجد
ريحها؛ ويضع يده على رأس الصبيئ فيعرف من بين الصبيان بريحها.
65 - ونام رسول! ي! في دار أنس اعلى نطع [(3) فعرق، فجاءت أمه (4)
بقارورة تجمع فيها عرقه، فسألها ارسول الله [ع! عن ذلك؟ فقالت: نجعله في
طيبنا، وهو من أطيب الطيب ().
66 - وذكر البخاري في تاريخه الكبير، عن جابر: لم يكن النبيئ ع! يمز
في طريق فيتبعه احد إلا عرف أنه سلكه من طيبه (6).
(1) اسنده المصنف من طريق مسلم (2330). وقلت: وأخرجه أيضا البخاري (1973) بلفظ
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
قريب.
رواه مسلم (2329). (جونة العطار): هي التي يعد فيها الطيب ويدخره (جامع الأصول
1 1/ 1 25). وجونة: مهموزة وقد يترك همزها.
ما بين حاصرتين زيادة من شرح الخفاجي والقاري. والنطع: البساط.
أمه: هي أم سليم، زوح أبي طلحة.
رواه مسلم (1 233) من حديث أنس. ورواه البخاري (6281) بسياقة أخرى.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 399 - 0 0 4، والدارمي برقم (67). وفي الباب: عن
أنس عند أبي يعلى (3125)، والبزار، والطبراني في الأوسط، وأبي الشيخ. وجود اسناده
السيوطي في المناهل (66). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 282: "ورجال أبي يعلى
وثقوا".
106

الصفحة 106