من الأذى! فقال: "يا عائشة! أو ما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من
الأنبياء، فلا يرى منه شيء؟ " (1).
وهذا الخبر، وإن لم يكن مشهورا، فقد قال قولم من أهل العلم بطهارة
الحدثين منه!. وهو قول (18/أ) بعض أصحاب الشافعي (2) حكاه الإمام
أبو نصر بن الصباغ (3) في "شامله ".
وقد! ى القولين عن العلماء في ذلك أبو بكر بن سابق المالكي في كتابه:
"البديع في فروع المالكية، وتخريج ما لم يقع لهم منها على مذهبهم من تفاريع
الشافعية ".
وشاهد هذا أنه ع! ح! لم يكن منه شيء يكره، ولا غير طيب.
69 - ومنه حديث علي رضي الله عنه: غسلت النبيئ ع! ا، فذهبت أنظر
ما يكون من الميت فلم أجد شيئا؛ فقلت: طبت حيا وميتا"4)] قال: وسطعت
منه ريح طيبة لم نجد مثلها قط [().
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
70 - ومثله قال أبو بكر رضي الله عنه حين قبل النبي ع! ح! بعد موته (6).
انظر تخريج سابقه.
قال القاري: لكن المعتمد في المذهب خلافه كما ذكره الدلجي.
هو الإمام العلامة الثبت الحجة عبد السيد بن محمد البغدادي مصنف كتاب "الشامل"،
و"الكامل " وغيره. ولد سنة (0 0 4) هـ. ومات سنة (477) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام
النجلاء 18/ 464.
أخر! ابن ماجه (1467)، والبيهقي (388/ 3)، وقال البوصيري: "هذا إسناد صحيح
ورجاله دقات ". وصححه الحاكم (1/ 362) وقال الذهبي: "فيه انقطاع "، وانظر المراسيل
لأبي داود رقم (5 1 4).
ما بين حاصرتين زيادة من المطبوع.
أخرجه البزار (852) كسف الأستار من حديث ابن عمر. وصحح إسناده السيوطي في
المناهل (70)، وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 37 - 38 وقال: "رواه البزار
ورجاله رجال الصحيح غير علي بن المنذر وهو ثقة". وروى التقبيل البخاري (4452،
453 4) من حديث عائشة.
108