كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

ولم يامر واحدا منهم بغسل فم، ولا نهاه عن عودة.
وحديث هذه المرأة التي شربت بوله صحيح ألزم الدارقطني مسلما
والبخاري إخراجه في الصحيح، واسم هذي المرأة بركة. واختلف (1) في
نسبها.
وقيل: هي أئم أيمن: وكانت تخدم النبي ع! ي! ا؛ قالت: وكان لرسول الله! ص!
قدح من عيدان (2) يوضع تحت سريره يبول فيه من الليل، فبال فيه ليلة، ثم
افتقده، فلم يجد فيه شيئا. فسأل بركة عنه؛ فقالت: قمت وأنا عطشانة فشربته
وأنا لا أعلم.
روى حديثها ابن جريج (3) وغيره.
74 - وكان ع! ي! قد ولد مختونا مقطوع السرة (4)
(1)
(2)
(ص!)
(4)
السياق، ووضح أن بركة أم يوسف غير بركة أم أيمن مولاته، والله أعلم ".
وأخرج أبو داود (4 2)، والنسائي (1/ 31) من طريق ابن جريج، حدثتني حكيمة، عن أمها
أميمة بنت رقيقة أنها قالت: كان للنبي! يم قدح من عيدافي تحت سريره يبول فيه بالليل.
وصححه ابن حبان (1 4 1) موارد الظمان، والحاكم 1/ 167 ووافقه الذهبي.
في المطبوع: " واختلفت ".
عيدان: النخل الطوال المنجردة، الواحدة: عيدانة.
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، ثقة فقيه فاضل. مات سنة (150) أ و
بعدها. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 6/ 325 - 336
ورد ذلك من حديث العباس وابنه عبد الله، وأبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك،
وصححه الضياء في "المختارة"، وقال الحاكم في المستدرك 602/ 2: "وقد تواترت
الاخبار أن رسول الله! ي! ولد مختونا مسرورا" وتعقبه الذهبي فقال: "ما أعلم صحة ذلك،
فكيف يكون متواترا. . . ". وقال الحافظ ابن كثير في السيرة 208/ 1 - 209: "وقد ادعى
بعضهم صحته لما ورد له من الطرق حتى زعم بعضهم انه متواتر وفي هذا كله نظر". وقال
الحافظ ابن القيم في زاد المعاد 1/ 81: "ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في الموضوعات،
وليس فيه حديث ثابت ". وقال الحافظ ابن رجب في مجالس في سيرة النبي كي! ص (64)
" ولم يجترىء أبو عبد الله - أي الإمام أحمد - على تصحيح هذا الحديث ". وانظر الاحاديث
2 30 - 5 30 في تحفة المودود لابن القيم بتحقيقي.
0 1 1

الصفحة 110