75 - ] وروي عن أمه امنة، أنها قالت: قد ولدته نظيفا ما به قذر (1) [(2).
76 - وعن عائشة رضي الله عنها: ما رأيت فزح رسول الثه! يم قما (3).
77 - وعن علي رضي الله عنه: أوصاني النبي! يم لا يغسله غيري؛ فانه
"لا يرى احد عورتي الا طمست عيناه " (4).
78 - وفي حديث عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه (18/ب): أنه!
م حتى سمع له غطيط (6)، فقام فصلى ولم يتوضأ (7)، قال عكرمة: لانه
كان ع! ا -محفوظا.
فصل
] في وفور عقله، وذكاء لبه، وقؤة حواسه،
وفصاحة لسانه، واعتدال حركاته! يم [(8)
وأما وفور عقله، وذكاء لبه، وقوة حواسه، وفصاحة لسانه، واعتدال
حركاته، وحسن شمائله فلا مرية (9) أنه كان أعقل الناس وأذكاهم.
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
(9)
نسبه في المناهل (76) إلى ابن سعد في طبقاته.
ما بين حاصرتين زيادة من المطبوع.
رواه الترمذي في الشمائل (352)، وابن ماجه (1922)، واحمد 6/ 63 وفيه راو لم يسئم.
وسيعيده المصنف برقم (15 2).
رواه البزار (848) كثف الاستار، والبيهقي في الدلائل. قال الهيثمي في المجمع 9/ 36:
"فيه يزيد بن بلال، قال البخاري: فيه نظر. وبقية رجاله وثقوا، وفيهم خلاف ". وقال
الذهبي في الميزان: "يزيد بن بلال، عن علي، لم يصح حديثه ".
في الأصل: " قام"، وهو تحريف.
الغطيط: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم (النهاية).
أخرجه أحمد 1/ 244 من حديث عكرمة به. وهو طرف من حديث بيتوتة ابن عباس عند
خالته ميمونة زوج النبي ع! ي!. رواه - بألفافي -: البخاري (17 1)، ومسلم (763/ 184).
ما بين حاصرتين من عندي.
لا مرية: لا شك.
111