كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

83 - وعن عائشة مثله؛ قالت: زيادم! زاده الله إياها في حجته (1).
84 - وفي بعض الروايات: "اني لأنظر من ورائي كما أنظر الئ من بين
يدى" (2).
85 - وفي أخرى: "اني لأبصر من قفاي كما أبصر من بين يدي " (3).
86 - وحكى بقيئ بن مخلد (4)، عن عائشة] قالت [: كان النبي ف4ستو يرى في
الطلمة كما يرى في الضوء ().
87 - والأخبار كثيرة صحيحة في رؤيته! للملائكة والشياطين (6).
88 - ورفع النجاشي (7) له حتى صلى عليه (8).
89 - وبيت المقدس حين وصفه لقريش (9).
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
(9)
ذكره السيوطي في المناهل (81) ولم يخرجه.
اخرجه البزار (504) كشف الأستار، وعبد الرزاق في المصنف (3736) من حديث
أبي هريرة، وصححه الحاكم 1/ 236، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 2/ 89:
"رجاله ثقات ". وانظر رواية أبي هريرة المتقدمة برقم (81) فهي متفق عليها.
اخرجه مسلم (423) من حديث أبي هريرة: وفيه " من ورائي " بدل "من قفاي ".
هو الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، الحافظ صاحب التفسير والمسند اثلذين لا نظير لهما
شهد سبعين غزوة في سبيل الله. ولد في حدود سنة (0 20) هاو قبلها بقليل، ومات سنة
(276) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 285 - 296
أخرجه ابن عدي والبيهقي في الدلائل. وقال: ليس بالقوي. وأخرجه أيضأ عن ابن عباس.
رؤيته ع! يه! الملائكة ثابتة في الصحيحين وغيرهما. انظر لذلك جامع الاصول 367/ 2 -
369. ورؤيته ع! يه! للشياطين ثابتة أيضا في البخاري (461)، ومسلم (541) من حديث
أبي هريرة، ومسلم (542) من حديث أبي الدرداء.
النجاشي: لقب لكل من ملك الحبشة. والمقصود هنا: أصحمة.
صلاته لمج! ي! على النجاشي ثابتة في البخاري (1317)، ومسلم (952) من حديث
أبي هريرة، وفي مسلم (953) من حديث عمران بن حصين. وليس فيها رفع النجاشي حين
صلى عليه.
سيذكر فيه المصنف حديثا عن أبي هريرة برقم (463)، واخر عن جابر بر! (464) وهو
متفق عليه.
113

الصفحة 113