0 9 - والكعبة حين بنى مسجده (1).
91 - وقد حكي عنه اع! جم [أنه كان (19/أ) يرى في الثريا (2) أحد عشر
نجما33).
وهذه كلها محمولة على رؤية العين، وهو قول! أحمد بن حنبل وغيره.
وذهب بعضهم إلى ردها إلى العلم، والظواهر تخالفه، ولا إحالة في
ذلك، وهي من خواص الأنبياء وخصالهم.
92 - كما أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن أحمد العدل! من كتابه؛ حدثنا
أبو الحسن المقري الفرغاني حدثتنا أم القاسم بنت ابي بكر، عن أبيها، حدثنا
الشريف أبو الحسن: علي بن محمد الحسني، حدثنا محمدبن محمدبن
سعيد، صىثنا محمدبن أحمد بن سليمان، حدثنا محمد بن محمد بن
مرزوق، حدثنا همام (4) اقال [، حدثنا الحسن، عن قتادة، عن يحيى بن
وثاب، عن أبي هريرة، عن النبي ع! حم؛ قال!: "لما تجلئ الله لموسى عليه
السلام -كان يبصر النملة على الصفا، في الليلة الظلماء، مسيرة عشرة
فراسخ " (). ولا يبعد على هذا أن يختص نبينا بما ذكرناه من هذا الباب بعد
الإسراء والحظوة بما رأى من ايات رئه الكبرى.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
رواه الزبير بن بكار في تاريخ المدينة عن ابن شهاب ونافع بن جبجر مرسلأ. قال الدلجي:
وهو غريب.
الثريا: مجموعة من النجوم في صورة الثور، وكلمة النجم علم عليها (المعجم الوسيط).
قال السيوطي في المناهل (88): "لم أجده ". وقال التلمساني إنه جاء في حديث ثابت من
طريق العباس رضي الله عنه، ذكره ابن أبي خيثمة / قاله الخفاجي في نسيم الرياض
379/ 1.
كذا في الأصل، صوابه - كما في الطبراني الصغير 1/ 32 - هانى ء بن يحيى السلمي، أخذ
عن الحسنن بن أبي جعفر أحد الضعفاء.
أخرجه الطبراني في الصغير 1/ 32 من طريق محمد بن مرزوق بهذا الإسناد. قال الهيثمي في
المجمع 203/ 8: "فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو متروك ". (فراسخ): جمع
فرسخ ويساوي ثلاثة أميال أو (4 4 55) مترا، أو 0 0 0 2 1 خطوة، حوالي 5. 1 ساعة / الفقه
الإسلامي وأدلته للدكتور الزحيلي (1/ 175). (الصفا): الحجارة الملساء.
114