كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

93 - وقد جاءت الاخبار بأنه صرع ركانة (1)، أشد أهل وقته، وكان دعاه
إلى الإسلام.
93 م - وصارع أبا ركانة في الجاهلية، وكان شديدا، وعاوده ثلاث
مرات، كل ذلك يصرعه رسول الله ع! ي! (2).
94 - وقال أبو هريرة: ما رأيت أحدا أسرع من رسول الله ع! ي! في مشيه،
كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا وهو غير مكترث (3).
95 - وفي صفته: أن ضحكه كان تبسما، إذا التفت التفت معا، وإذا مشى
مشى تقلعا، كأنما ينحط من صبب (4).
] في فصاحة لسانه، وبلاغة قوله ع! ا [()
وأما فصاحة اللسان، وبلاغة القول، فقد كان ع! ي! من ذلك بالمحل
الافضل والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع، وبراعة منزع، وإيجاز
مقطع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف، أؤيي
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
أخرجه أبوداود (4078)، والترمذي (1784)، والحاكم (452/ 3)، وأبو يعلى
(1412). قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بالقائم. . . " وقال ابن
حبان: " في إسناد خبره في المصارعة نظر".
قال الدلجي: هذا الخبر، وخبر أنه صارع أبا جهل وصرعه، لم يصحا، بل لا أصل لهما.
هو طرف من الحديث المتقدم برقم (57). (غير مكترث): يقال: ما أكترث له: ما أبالي به.
أخرج الترمذي (3648) عن جابر بن سمرة أنه! ك! ؤ كان لا يضحك إلا تبسما. وفي الباب عن
هند بن أبي هالة، وعبد الله بن الحارث وغيرهما. والتفاته كج! معا ومثية تقلعأ تقدم من
حديث علي برقم (41). (تقلعأ): أراد قوة مثيه كأنه يرفع رجليه من الارض رفعا قويا،
لا كمن يصثي اختيالا ويقارب خطاه. (كأنما ينحط من صبب): اي كانه ينحدر من موضع
عال (جامع الاصول 1 1/ 227).
ما بين حاصرتين من عندي.
115

الصفحة 115