كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

97 - وقوله! ي! لنهد (1): "اللهم! بارك لهم في محضها ومخضها،
ومذقها، وابعث راعيها في الدثر، وافجر له الثمد، وبارك له (2) في المال
والولد، من أقام الصلاة كان مسلما، ومن اتى الزكاة كان محسنا، ومن شهد
أن لا اله الا الله كان مخلصا، لكم يابني نهد! ودائع الشرك، ووضائع الملك،
لا تلطط في الزكاة، ولا تلحد في الحياة، ولا تتثاقل عن الصلوات " (3).
وكتب لهم: "في الوظيفة الفريضة، ولكم العارض (4)، والفريش، وذو
العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يمنع سرحكم، ولا يعضد طلحكم،
ولا يحبس دركم، ما لم تضمروا الرماق، وتأكلوا الرباق، من أقر فله الوفاء
بالعهد والذمة، ومن أبى فعليه الربوة " ().
(2)
(3)
(4)
ملك. (من دفئهم): أي من إبلهم وغنمهم. (وصرامهم): أي من نخلهم. (الميثاق) الإسلام
أو العهد. (الثلب والناب): الثلب من ذكور الإبل: الذي هرم وتكشرت أسنانه. والناب:
المسنة من إناثها. (الف! ميل): ولد الإبل بعد فطامه وفصله عن أمه. (الفارض): المسن من
الإبل. (الداجن): ما يعلفه الناس في منازلهم ولا يذهب إلئ المرعى. (الحوري) منسوب
إلئ الحور، وهي جلود تتخذ من جلود الضان. وقيل: هو ما دبغ من الجلود بغير
القرظ/ النهاية. (الصالغ): هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهى سنه، وذلك في السنة
السادسة. (الفارح): هو من الخيل ما دخل في السنة الخامسة، وجمعه: قرح.
نهد: اسم قبيلة.
وفي نسخه من المطبوع: "لهم".
في المطبوع: " الصلاة ".
في الأصل والمطبوع: "الفارض " والمثبت من النهاية وبعض نسخ الشفا. قال ابن الأثير:
"العارض: المريضة. وقيل هي التي اصابها كسر: أي إنا لا نأخذ ذات عيب فنضر بالصدقة.
أخرجه كما في المناهل رقم (95): أبو نعيم في معرفة الصحابة، وألديلمي في مسند
الفردوس من حديث عمران بن حصيني. وأبو نعيم من حديث حذيفة بن اليمان مختصرا.
(محضها): اللبن الخالص. (مخضها): اللبن الممخوض الذي أخذ زبده. (مذقها): اللبن
المخلوط بالماء. (الذثر): المال الكثير. وقيل: أراد بالدثر ها هنا الخصب والنبات
الكمير/النهاية. (وافجر لهم الثمد): الثمد: الماء القليل. أي افجره لهم حتى يصير
كثيرا! النهاية. (ودائع الشرك) أي العهود والمواثيق. وقيل: يحتمل أن يريد بها ما كانوا
استودعوه من أموال الكفار الذين لم يدخلوا في الإسلام: أراد احلالها لهم، لانها مال كافر
قدر عليه من غير عهد ولا شرط/النهاية باختصار. (وضائع الملك): الوضائع: جمع-
117

الصفحة 117