98 - ومن كتابه لوائل بن حجر:
"الئ الأقيال العباهلة، والأرواع المشابيب ".
وفيه: "في التيعة شاو، لا مقورة الألياط، ولا ضناذ، وأنطوا الثبجة،
وفي الشيوب الخمس. ومن زنى مم بكر فاصقعوه (1) ممه، واستوفضوه عاما،
ومن زنى مم ثئب فضزجوه بالأضاميم، ولا توصيم في الذين، ولا غمة في
(1)
وضيعة، وهي الوظيفة التي تكون علئ الملك، وهي ما يلزم الناس في أ! والهم؛ من
الصدقة والزكاة: اي لكم الوظائف التي تلزم المسلمين، لا نتجاوزها معكم، ولا نزيد
! م فيها شيئا. وقيل: معناه ما كان ملوك الجاهلية يوظفون علئ رعيتهم، ويستأثرون به
في الحرب وغيرها من المغنم: أي لا نأخذ منكم ما كان ملوككم وطفوه عليكم، بل هو
لكم/ النهاية. الا تلطط في الزكاة) أي: لا تمنعها. (ولا تلحد في الحياة) أي: لا تميل عن
الحق ما دمت حيأ. قال في النهاية: "قال أبو موسى: هكذا رواه القتيبي. علئ النهي
للواحد. والذي رواه غيره: ". . . ولا تثاقل عن الصلاة، ولا يلطط في الزكاة، ولا يلحد
في الحياة " وهو الوجه لأنه خطاب للجماعة واقع علئ ما قبله ". (ولا تتثاقل عن الصلوات)
أي لا تتباطأ عن ادائها في أوقاتها. (في الوظيفة الفريضة) جاءت هذه العبارة في النهاية:
"لكم في الوظيفة الفريضة " أي: الهرمة المسنة، يعني هي لكم ولا تؤخذ منكم في الزكاة.
ويروى "عليكم في الوظيفة الفريضة " أي في كل نصاب ما فرض! فيه.
(الفريش): هي الناقة الحديثة الوضع (النهاية).
(ذو العنان الركوب): يريد الفرس الذلول. والعنان: سير اللجام. (الفلو): المهر.
(الضبيس): الصعب العسر. الا يمنع سرحكم): أي لا تمنع ما شيتكم عن مرعى تريده.
(يعضد): يقطع. (طلحكم) ت الطلح: شجر عظام من شجر العضاه ترعاه الإبل /المعجم
الوسيط. الا يحبس دركم): الدر: الماشية التي تدر لبنأ. قال ابن الأثير في النهاية: "أراد
أنها لا تحشر إلئ المصدق، ولا تحبس عن المرعى الئ أن تجتمع الماشية ثم تعد؟ لما في
ذلك من الإضرار بها".
(ما لم تضمروا الرماق): أي النفاق، يعني: ما لم تضق قلوبكم عن الحق / النهاية. (ما لم
تأكلوا الرباق): الرباق جمع ربتي: وهو حبل ذو عرى، أو حلقة لربط الدواب. قال في
النهاية: "شبه ما يلزم الأعناق من العهد بالرباق، واستعار الأكل لنقض العهد، فان البهجمة
اذا أكلت الربق خلصت من الشد". (من أبى فعليه الربوة) ت أي من تقاعد عن أداء الزكاة فعليه
الزيادة في الفريضة الواجبة، كالعقوبة له (النهاية).
في المطبوع: " فاصعقوه ". وهو تحريف. انظر النهاية (صقع).
118