فرائض الله، وكل مسكر حرام. ووائل بن حجر يترفل علئ الأقيال (1).
99 - أين هذا (20/أ) من كتابه لانس، في الصدقة المشهور؟ (2) لما كان
كلام هؤلاء على هذا الحد، وبلاغتهم على هذا النمط، وأكثر استعمالهم هذه
الالفاظ استعملها معهم، ليبين للناس مانزل إليهم، وليحذث الناس
بما يعلمون.
0 0 1 - وكقوله في حديث عطئة ال! عدي: "فان اليد العليا هي المنطية،
واليد السفلى هي المنطاة". قال: فكلمنا رسول الله مج! ي! ا بلغتنا (3).
(1)
(2)
(3)
نسبه السيوطي في المناهل (96) إلى الطبراني في الصغير، والخطابي في الغرائب (الاقيال
العباهلة) الاقيال: تقدم شرحها ص (). (العباهلة): قال في النهاية: هم الذي اقزوا على
ملكهم لا يزالون عنه. (الارواع): جمع رائع، وهم الحسان الوجوه. وقيل غير ذلك.
(المشابيب): أي السادة الرؤوس. واحدهم مشبوب، كأنما اوقدت ألوانهم بالنار/ النهاية
(التيعة): اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من الحيوان. وهي - هنا - اربعون شاة. الا مقؤرة
الالياط): الإقورار: الاسترخاء في الجلود. والالياط: جمع ليط، وهو قشر العود. شبه به
الجلد لالتزاقه باللحم. أراد: غير مسترخية الجلود لهزالها/النهاية. (ضناك) الضناك:
المكتنز اللحم. (انطوا): اعطوا، وهي لغة يمانية. (الثبجة): المتوسطة بين الخيار
والزذال. (السيوب): الركاز، وهو المال المدفون قبل الإسلام. (مم بكر): من بكر،
والميم الساكنة بدل من لام التعريف او النون. (فاصقعوه): أي اضربوه. (واستوفضوه):
اي اطردوه وانفوه. (ضرجوه بالاضاميم): يريد الرجم بالحجارة، والاضاميم: الحجارة،
واحدتها: إضمامة. والا توصيم في الدين): أي لا تفتروا في إقامة الحدود، ولا تحابوا
فيها/ النهاية. (ولا غمة في فرائض الله) أي لا تستر وتخفى فرائضه، وإنما تظهر وتعلن
ويجهر بها. (يترفل) أي يتسود ويترأس / النهاية.
كتابه ع! ي! لانس أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده - كما في الفتح 3/ 318 - والدارقطني
2/ 4 1 1 - 15 1. وقال: " إسناد صحيح وكلهم ثقات ". وأخرج البخاري (454 1) من طريق
ثمامة بن عبد الله بن أنس أن أنسأ حدثه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له هذا الكتاب لما وجهه
إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم، هذه فريضة الصدقة. . . .
أخرجه البيهقي 4/ 98 1، وصححه الحاكم 4/ 327، ووافقه الذهبي.
9 1 1