كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

101 - وقوله في حديث العامري حين سأله، فقال له النبي ع! ج!: "سل
عنك " (1).
أي: سل عما شئت، وهي لغة بني عامر.
وأما كلامه المعتاد، وفصاحته المعلومة، وجوامع كلمه، وحكمه
المأثورة فقد ألف الناس فيها الدواوين وجمعت في ألفاظها ومعانيها الكتب،
(2)
ومنها ما لا يوازى فصاحة، ولا يبارى بلاغه.
102 - كقوله: "المسلمون تتكافا دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم،
وهم يد علئ من سواهم " (3).
03 1 - وقوله: "الناس كأسنان المشط " (4).
4 0 1 - و"المرء مع من أحب " ()،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
أخرجه أبو نعيم في الدلائل عن شداد بن أوس/ المناهل (98).
أي: من جوامع كلمه لمجر.
أخرجه أبو داود (4531) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإسناده
حسن. وأخرجه أيضا أبو داود (4530)، والنسائي 8/ 19 - 0 2 وغيره من حديث علي.
وهو حديث صحيح بشواهده. (تتكافأ دماؤهم): أي أنهم يتساوون في القصاص والديات.
(يسعى بذمتهم أدناهم): أي أدنى المسلمين إذا أعطئ أمانا وعهدا كان علئ الباقين موافقته،
وأن لا ينقضوا عهده ولا ذمته. (وهم يد علئ من سواهم): أي أنهم مجتمعون يدا واحدة
علئ غيرهم من أرباب الملل والأديان (جامع الأصول 0 1/ 4 25).
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (195)، وابن عدي في الكامل، من حديث أنس بن
مالك. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. وقال ابن عدي: وضعه سليمان (بن عمرو).
وله طريق أخر عن سهل بن سعد عند ابن حبان في المجروحين 198/ 1، والدولابي في
الكنى، والحسن بن سفيان في مسنده، وفي إسناده بكار بن شعيب وهو ضعيف. لكنه توبع
عند ابن لال في مكارم الأخلاق. انظر اللالىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي
2/ 0 9 2، ومسند الشهاب (7 0 9).
أخرجه البخاري (6168)، ومسلم (0 264) من حديث ابن مسعود، والبخاري (0 617)،
ومسلم (1 264) من حديث أبي موسى الأشعري.
0 2 1

الصفحة 120