18 1 - وقوله: "الطلم ظلمات يوم القيامة " (1).
119 - وقوله في بعض دعائه: "اللهم! اني (20/ب) أسألك رحمة] من
عندك [تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتصلح بها
غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وترد
بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء. اللهم! اني أسألك الفوز في القضاء،
ونزل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر علئ الأعداء" (2).
إلى ما روته الكافة عن الكافة من مقاماته، ومحاضراته، وخطبه،
وادعيته، ومخاطباته، وعهوده، مما لا خلاف أنه نزل! من ذلك مرقبة (3)
لا يقاس بها غيره، وحاز فيها ستقا لا يقدر قدره.
وقد جمعت من كلماته التي لم يسبق إليها، ولا قدر أحد أن يفرغ في قالبه
عليها.
0 12 - كقوله: "حمي الوطيس " (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
تردد في رفعه. وانظر مجمع الزوائد 8/ 88. (أحبب حبيبك هونا ما): أي حبا مقتصدا
لا إ فرا! فيه.
أخرجه البخاري (47 4 2) واللفظ له، ومسلم (2579) من حديث ابن عمر.
أخرجه الترمذي (19 34) من حديث ابن عباس، وقال: "هذا حديث غريب " وضعفه الشيخ
شعيب الارناؤو! في تعليقه علئ سير اعلام النبلاء 5/ 444، ورمز لحسنه السيوطي في
الجامع الصغير (1477). (تلم بها شعثي): أي تجمع بها ما تفرق من أمري. (وتصلح بها
غائبي): أي باطني بكمال الإيمان والأخلاق الحسان، والملكات الفاضلة. (وترفع
شاهدي): أي ظاهري، بالاعمال الصالحة والخلال الجميلة. (وتزكي بها عملي): أ ي
تزيده وتنميه وتطهره من أدناس الرياء والسمعة. (وتلهمني بها رشدي) أي: تهديني بها إلئ
ما يرضيك. (إلفتي) أي ما كنت ألفه. (تعصمني) تمنعني وتحفظني. (الفوز في القضاء):
أي الفوز باللطف فيه. (نزل الشهداء) النزل في الأصل: قرى الضيف. وتضم زايه. يريد:
ما للشهداء عند الله من الاجر والثواب (النهاية).
في المطبوع: "مرتبة " وهما بمعنى.
فقرة من حديث رواه مسلم (1775) عن العباس بن عبد المطلب، وسيأتي طرف منه برقم
(0 0 2). (حمي الوطيس): أي اشتد الحرب والامر. والوطيس في اللغة: التنور.
123