كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

1 12 - و "مات حتف أنفه " (1)
2 و 5 - (2)
12 - و "لا يلاع المومن من جحر مردين ".
123 - و "السعيد من وعظ بغيره " (3). في أخواتها ما يدرك الناظر العجب
في مضمنها، ويذهب به الفكر في أداني حكمها.
124 - وقد قال له أصحابه: ما راينا الذي هو أفصح منك! فقال:
"وما يمنعني؟ وانما أنزل القران بلساني، لسان عربي مبين " (4).
125 - وقال مرة أخرى:] أنا أفصح العرب [بيد أني من قريش، ونشأت في
ص 5 " (5)
بني سعد
فجمع له بذلك ع! ج! قوة عارضة البادية وجزالتها، ونصاعة ألفاظ الحاضرة،
ورونق كلامها (6)، إلى التأييد الإلهيئ الذي مدده الوحي الذي لا يحيط بعلمه
: (7)
بسري.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
رواه البيهقي في الشعب عن عبد الله بن عتيك مرفوعاآ المناهل رقم (121). (مات حتف
أنفه): أي مات على فراشه بلا ضرب ولا قتل، والحتف: الهلاك (المعجم الوسيط).
أخرجه البخاري (6133)، ومسلم (2998) عن أبي هريرة.
أخرجه ابن ماجه (46)، وابن أبي عاصم في السنة (178)، والقضاعي في مسند الشهاب
(76) و (1325) من حديث ابن مسعود مرفوعا. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في إقامة الدليل
ص (59): "رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم بأسانيد جيدة. . . لكن المشهور أنه موقوف على
ابن مسعود". قلت ة أخرجه مسلم (2645) عن ابن مسعود من قوله. وانظر الدرر المتثرة
للسيوطي رقم (53 2).
أخرجه البيهقي في الشعب /المناهل رقم (121). وضعف إسناده العراقي في تخريجه
لأحاديث الإحياء (2/ 367).
أورده أصحاب الغريب، ولا يعرف له إسناد، وللطبراني من حديث أبي سعيد الخدري:
"أنا أعرب العرب، ولدت في قريش، ونشأت في بني سعد، فأنى يأتيني اللحن؟! " قاله
السيوطي في المناهل (122). وما بين حاصرتين زيادة من شرح الشفا لعلي القاري
(1/ 426) وانظر مجمع الزوائد 8/ 18 2، والمقاصد الحسنة رقم (5 4).
رونق كلامها: حسنه.
بشري: منسوب إلى البشر.
124

الصفحة 124