كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

126 - وقالت أم معبد في وصفها له: حلو المنطق، فصل، لا نزر
ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظمن (1).
وكان جهير الصوت، حسن النغمة ع! يى.
فصل
افي شرف نسبه ع! ي! وكرآ بلل! ومنشئه [(2)
واما شرف نسبه ع! ي! وكرم بلده ومنشئه فمما لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه،
ولا بيان مشكل، ولا خفي منه؛ فانه نخبة بني هاشم، او [سلالة قريش
وصميمها، وأشرف (3) العرب، وأعزهم نفرا من قبل أبيه وأمه، ومن أهل
مكة، من أكرم بلاد الله، على الله، وعلى عباده.
127 - حدثنا قاضي القضاة: حسين بن محمد الضدفي رحمه الله، اقال [:
حدثنا القاضي أبو الوليد: سليمان بن خلف، حدثنا أبو ذر: عبد بن أحمد،
حدثنا أبو محمد السرخسي، وأبو إسحاق (4) (21/ا) وأبو الهيثم اقالوا [:
حدثنا محمد بن يوسف اقال [: حدثنا محمد بن إسماعيل، اقال [: حدثنا
قتيبة بن سعيد اقال [: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ع! ي! قال: "بعثت من خير قرون بني
ادم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه" ().
(1)
(2)
(3)
(4)
(3)
تقدم حديث أم معبد برقم (49، 59) وسياتي برقم (378، 912). (فصل): أي بتن.
الا نزر ولها هذر) تريد: وسط ليس بقليل ولا كثير.
ما بين حاصرتين من عندي.
في الاصل: " وأفضل " وأثبت الناسخ فوقها كلمة "وأشرف " ورمز لها بالصحة.
في المطبوع: "ابن إسحاق ". والصواب ما في نسختنا.
وأبو إسحاق هو ابراهيم بن أحمد البلخي المستملي. راوي صحيح البخاري عن الفربري
توفي سنة (376) هـ. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 16/ 492.
أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (3557). (قرنا فقرنا) القرن: الطبقة
من الناس المجتمعين في عصر واحد، ومنهم من حده بمئة سنة. وقيل غير ذلك.
5 2 1

الصفحة 125