وكان حبه لهاتين الخصلتين لأجل غيره، وقمع شهوته؛ وكان حبه الحقيقي
المختص بذاته في مشاهدة جبروت مولاه ومناجاته؛ ولذلك ميز بين
الحبين، وفصل بين الحالين.
46 1 - فقال: " وجعلت قرة عيني في الصلاة " (1)؛ فقد ساوى يحيى وعيسى
في كفاية فتنتهن، وزاد فضيلة بالقيام بهن.
وكان! ممن أقدر على القوة في هذا، وأعطي الكثير منه؛ ولهذا أبيح له
من عدد الحرائر ما لم يبح لغيره (2).
47 1 - وقد روينا عن أنس: أنه! يم كان يدور على لسائه في الساعة من الليل
والنهار، وهن إحدى عشرة. قال أنس: وكنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين
رجلأ (3). خرجه النسائي.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
48 1 - وروي نحوه عن أبي رافع (4).
وعن طاووس (): أعطي عليه السلام قوة أربعين رجلا في الجماع.
ومثله عن صفوان بن سليم (6).
تقدم برقم (35) و (5 4 1) وسيأتي برقم (2 30).
والحكمة في كثرة أزواجه ك! ههد أن الأحكام التي لشت ظاهرة، يطلعن عليها، فينقلنها. وقد
جاء عن عائشة من ذلك الكثير الطيب (الفتح 1/ 379).
أخرجه البخاري (268). وأخرجه النسائي 53/ 6 - 54، والبخارلى (284) بلفظ: أ ن
النجي جميم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة. وأخرجه مسلم
(9 30) بلفظ: أن النجي كتن كان يطوف على نسائه بغسل واحد.
أخرجه أبو داود (219)، وابن ماجه (590) وغيره من حديث سلمى، عن أبي رافع أ ن
النجي ك!! ص طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه. قال: فقلت له: يا رسول الله!
ألا تجعله غسلا واحدا؟ قال: "هذا أزكى وأطيب وأطهر". قال أبو داود: وحديث أنس - أ ي
الحديث السابق - أصح من هذا". قال النووي: هو محمول على أنه فعل الأمرين في وقتين
مختلفين.
هو طاووس بن كيسان اليماني. يقال: اسمه ذكوان، وطاووس لاقب. تابعي ثقة فاقيه فاضل.
مات سنة (6 0 1) هـ. وقيل بعد ذلك/ التقريب.
تابعي ط مفت، عابد، ثقة. مات سنة (132) هوله (72) سنة / التقريب.
134