كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

49 1 - وقالت سلمى مولاته: طاف النبي! ي! ليلة على نسائه التسع، وتطهر
من كل واحدة قبل أن يأتي الاخرى؛ وقال: "هذا أطيب وأطهر" (1).
150 - وقد قال سليمان - عليه السلام -: لأطوفن الليلة على مئة امرأة أ و
(2) ء
سمع وتسعين. وانه فعل ذلك.
151 - قال ابن عباس: كان في ظهر سليمان ماء مئة رجل] أو تسع
وتسعين [، وكانت له ثلاث مئة امرأة، وثلاث مئة سرية (3).
1 15 م - وحكى النقاش اوغيره [: سبع مئة امرأة، وثلاث مئة سرئة (4).
151 م 1 - وقد كان لداود اعليه السلام [-على زهده، وأكله من عمل يده -
تسع وتسعون امرأة، وتمت بزوج أوريا مئة ().
وقد نبه على ذلك في الكتاب العزيز بقوله تعالى: (ان هذا أخى لإ تمئع ولتمئعون
نغبئ) اص!: 23 [.
152 - وفي حديث أنس عنه، عليه السلام: "فضلت علئ الناس بأربع:
بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وقوة البطش " (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أخرجه ابن سعد في الطبقات / المناهل (5 4 1). وانظر الحديث السابق.
أخرجه البخاري (2819) من حديث أبي هريرة. وانظر روايات أخرى عند مسلم (1654)،
وسيأثي برقم (0 4 6 1).
رواه ابن جرير في تفسيره موقوفا! م المناهل (47 1). (سزيه): الأمة يتسرى بها.
هكذا في الأصل. وجاءت الرواية في المناهل (148): "أنه كان لسليمان ثلاث مئة اسرأة،
وسبع مئة سريه ". ورواية المناهل هذه أخرجها الحاكم 2/ 589 عن محمد بن كعب القرظي
من قوله. وأخرح الحاكم أيضا 2/ 596 عن ابن عباس من قوله: "وكانت له - أي لسليمان -
تسع مئة سرية، وثلاث مئة مهرية ".
رواه الحاكم 2/ 586 عن الشدي من قوله. (اوريا): قائد من قواد داود عليه السلا ا. قال
المصنف - فيما نقله عنه الخازن في التفسجر 4/ 35 - : "ليس في قصة داود وأوريا خبر ثابت"
وحاصل القصة يرجع الئ السعي في قتل رجل مسلم بغير حق، وإلئ الطمع في زوجف،
وكلاهما منكر عظيم، فلا يليق بعاقل أن يظن بداود عليه السلام هذا".
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 269 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، و إسناده رجاله-
135

الصفحة 135