وأما الجاه فمحمود عند العقلاء (23/ب) عادة، وبقدر جاهه عظمه في
ا لقلوب.
وقد قال] الله [تعالى في صفة (1) عيسى عليه السلام: (وجبها فى آلدنيا
وألأخرة)] ال عمران: 45 [لكن افاته كثيرة؛ فهو مضز ببعض (2) الناس لعقبى
الآخرة، فلذلك ذمه من ذمه، ومدح ضذه.
وورد في الشرع مدح الخمول (3)، وذم العلو في الأرض.
وكان! ص قد رزق من الحشمة (4)، والمكانة في القلوب، والعظمة قبل
النبوة عند الجاهلية وبعدها، وهم يكذبونه ويؤذون أصحابه، ويقصدون أذاه
في نفسه خفية حتى إذا واجههم أعظموا امره، وقضوا حاجته.
وأخباره في ذلك معروفة سياتي بعضها.
وقد كان يبهت ويفرق () من رؤيته (6) من لم يره.
153 - كما روي عن قيلة أنها لما رأته أرعدت من الفرق؛ فقال:
"يا مسكينة! عليك السكينة " (7).
(1)
(2)
(ص!)
(4)
(5)
(6)
(7)
موثقون " وقال العراقي في تخريج احاديث الإحياء (2/ 360): "ورجاله ثقات ". وجود
إسناده السيوطي في المناهل (149)، بينما رمز له بالضعف في الجامع الصغير (5884)،
وفي ميزان الذهبي: إنه خبر منكر. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح.
في نسخه: "قصة ".
في المطبوع: "لبعض".
ترك الظهور.
الحشمة: الحياء، والمسلك الوسط المحمود/ المعجم الوسيط.
أي يدهش ويفزع.
لرؤيته. نسخة.
طرف من حديث طويل حسن. أخرجه بطوله ابن مندة والطبراني في الكبير وغيره. وأخرج
الفقرة الأولئ منه: أبو داود (4847)، والترمذي في الشمائل (9 1 1)، والبخاري في الأدب
المفرد (183 1)، وسيأتي برقم (94 2) و (1265). (أرعدت من الفرق): رجفت واضطربت
من الخوف.
136