154 - وفي حديث أبي مسعود أن رجلا قآم ين يد، فأرعد؛ فقال لى كل!!:
"هؤن عليك فاني لست بملك. . . " (1) الحديث.
فأما عظيم قدره بالنبوة، وشريف منزلته بالرسالة، وإنافة رتبته (2)
بالاصطفاء والكرامة في الدنيا، فأمو هو مبلغ النهاية، ثم هو في الآخرة سيد
ولد ادم.
وعلى معنى هذا الفصل نظمنا هذا القسم بأسره.
] فيما تختنف الحالات في التمةخ به
والتفاخر بسببه [(3)
وأما الضرب الثالث: فهو ما تختلف الحالات في التمدح (4) به والتفاخر (5)
بسببه، والتفضيل لأجله، ككثرة المال. فصاحبه على الجملة معظم عند
العامة، لاعتقادها توصله به إلى حاجاته، وتمكن أغراضه بسببه، وإلا فليس
فضيلة في نفسه، فمتى كان المال! بهذه الصورة، وصاحبه منفقا له في مهماته
(1)
(2)
(3)
(4)
أخرجه ابن ماجه (3312)، وصححه الحاكم (47/ 3 - 48)، ووافقه الذهبي وقال
البوصيري في الزوائد؛ "هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات " وعزاه السيوطي في المناهل
(151) إلى البيهقي من طريق قيس عظ موصولا، وعن قيس مرسلا وقال: " هو المحفوظ ".
وفي الباب عن جرير بن عبد الله صححه الحاكم 2/ 466 وأقره الذهبي. وذكره الهيثمي في
المجمع 9/ 20 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم " وسيأتي برقم
(275). (أبو مسعود): هو عقبة بن عمرو البدري. (هؤن): خفف. (أرعد): رجف
واضطرب من الخوف.
انافة رتبته: رفعتها.
ما بين حاصرتين من عندي.
في نسخة: "بالتمدح".
والافتخار. نسخة.
137