كمالها، والاعتدال! إلى غايتها، حتى أثنى الله تعالى عليه بذلك فقال!] تعالى [:
(وإنك لعك ظق عظيو) 1 ا لقلم: 4 [.
158 - قالت عائشة - رضي الله عنها -: كان خلقه -! ي! - القران، يرضى
برضاه، ويسخط بسخطه (1).
159 - وقال!! لهلتو: "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " (2).
0 16 - قال! أنس: كان رسول! الله! م! أحسن الناس خلقا"3).
161 - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مثله (4).
وكان فيما ذكره المحققون مجبولا عليها في أصل خلقته وأول! فطرته، لم
تحصل له باكتساب ولا رياضة إلا بجود إلهي، وخصوصية ربانية.
وهكذا لسائر الانبياء والمرسلين ()، ومن طالع سيرهم منذ صباهم إلى
مبعثهم حقق ذلك، كما عرف من حال! عيسى، وموسى، ويحيى،
وسليمان، وغيرهم، عليهم السلام.
بل غرزت فيهم هذه الأخلاق في الجبلة، وأودعوا العلم والحكمة في
الفطرة، قال! الله تعا لى: (وءالينه ألحكم! بيا) أمريم: 2 1 [، (5 2/ أ).
قال! المفسرون: أعطي يحيى العلم بكتاب الله أتعالى [في حال! صباه.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
عزاه السيوطي في المناهل (155) إلى البيهقي بهذا اللفظ. وصدره رواه مسلم (746)
وسيأتي برقم (52 5) و (2 4 2 1).
أخرجه أحمد 2/ 381، والبزار (2470)، والبخاري في الأدب المفرد (274)،
والقضاعي في مسند الشهاب (165 1) من حديث ابي هريرة، وصححه الحاكم 2/ 613،
وقال ابن عبد البر: "هو حديث مدني صحيح متصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة وغيره ".
قلت: في بعض رواياته: "بعثت لاتمم صالح الأخلاق ".
أخرجه البخاري (6203)، ومسلم (2150). وهو صدر حديث: "ما فعل النغير؟
يا ابا عميرإ".
عزاه في المناهل (158) إلى أبي عبيد في الغريب.
كلمة: " والمرسلين " لم ترد في المطبوع.
141