كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

162 - وقالى معمر (1): كان] يحيى [ابن سنتين أو ثلاث، فقالى له الصبيان:
لم لا تلعب؟ فقالى: أللعب (2) خلقت؟ (3).
وقيل في قوله تعالى:! مصدالا! ة! ن آدته)] آلى عمران: 39 [: صدق
يحيى بعيسى؛ وهو ابن ثلاث سنين، فشهد له أنه كلمة الله وروحه.
وقيل: صدقه وهو في بطن أمه؛ فكانت ام يحيى تقولى لمريم: إني اجد
ما في بطني يسجد لما في بطنك؛ تحئة له.
وقد نص الله] تعالى [على كلام عيسى لأمه عند ولادتها إياه بقوله لها: ماله ألا
تخزق)] مريم: 24 [على قراءة من قرا:! ومن تحتها)) 4)] مريم: 24 [وعلى
قولى من قالى: إن المنادي عيسى عليه السلام.
ونص على كلامه في مهده، فقالى: مالو إق عتد الله ءاتحنى آممخف وجعلنى نبيا)
] مريم: 0 3 [.
وقالى: (ففهمئها سلتمن وث ءانئنا حكما وعلما)] الأ! اء: 9 7 [.
163 - وقد ذكر من حكم سليمان وهو صبي يلعب في قصة المرجومة)).
(1)
(2)
(ص!)
(4)
(5)
هو معمر بن راشد، من كبار أتباع التابعين. قال عنه ابن حجر: ثقة ثبت فاضل. مات سنة
(154) هوهو ابن (58) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 7/ 5 - 18
ما للعب. نسخة.
قال السيوطي في المناهل (159): "الديلمي عن معاذ بن جبل ولم يسنده، والحاكم في
التاريخ عن ابن عباس مرفوعا، وسنده واه، وأخرجه أحمد في الزهد، وابن أبي حاتم في
تفسيره عن معمر، والزيلعي، فذكره ".
قرأ أبو جعفر ونافع، وحفص! عن عاصم، وحمزة والكسائي وخلف. "من تحتها" بكسر الميم
والتاء. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر بن عاصم، ويعقوب: "من تحتها"
بفتح الميم والتاء. انظر المبسوط في القراءات العشر ص (288).
رواه ابن عساكر في تاريخه بسنده إلى ابن عباس أن امرأة حسناء في بني اسرائيل راودها عن
نفسها أربعة من رؤسائهم، فامتنعت على كل منهم، فاتفقوا فيما بينهم عليها عند داود،
أنها مكنت من نفسها كلبا لها، قد عودته ذلك منها، فأمر برجمها، فلما كان عشية ذلك
اليوم، جلس سليمان، واجتمع معه ولدان، مثله، فانتصب حاكما، وتزئا أربعة منهم=
142

الصفحة 142