كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

164 - وفي قصة الصبي (1) ما اقتدى به داود أبوه.
وحكى الطبري ان عمره كان حين أوتي الملك اثني عشر عاما.
وكذلك قصة موسى مع فرعون وأخذه بلحيته وهو طفل.
وقال المفسرون في قوله تعالى:! و! ولقذ ءانيتا إبرهيم رشده من قثل)
ا الأنبياء: 1 5 [؛ أي هديناه صغيرا؛ قاله مجاهد وغيره.
وقال ابن عطاء: اصطفاه قبل إبداء خلقه.
وقال بعضهم: لما ولد إبراهيم -عليه السلام - بعث الله اتعالى [اليه ملكا
يأمره عن الله أن يعرفه بقلبه، ويذكره بلسانه؛ فقال: قد فعلت، ولم يقل:
أفعل؛ فذلك رشده.
وقيل: ان إلقاء ابراهيم -عليه السلام - في النار ومحنته كانت وهو ابن ست
عشرة 2 سنه، وإن ابتلاء إسحاق بالذبح (3) اكان [وهو ابن سبع سنين؛ وإن
استدلال إبراهيم بالكوكب والقمر والشمس كان وهو ابن خمسة عشر شهرا.
وقيل: أوحي إلى يوسف وهو صبي عندما هثم إخوته بالقائه في الجب،
(1)
(2)
(3)
بزي أولئك، واخر بزي المرأة، وشهدوا عليها بأنها مكنت من نفسها كلبأ. فقال سليمان.
فرقوا بينهم. فسأل الاول: ما كان لون الكلب؟ فقال: أسود. فعزله. واستدعى الاخر،
فسأله عن لونه، فقال: أحمر. وقال الاخر: أغبش، وقال الاخر: أبيض. فأمر عند ذلك
بقتلهم، فحكي ذلك لداود، فاستدعى من فوره أولئك الأربعة فسألهم منفردين عن لون
ذلك الكلب، فاختلفوا عليه، فأمر بقتلهم / المناهل (0 16). والله أعلم بصحة هذا الخبر.
رواها البخاري (6769)، ومسلم (0 172) من حديث أبي هريرة عن النبي كي!. قال: بينما
امرأتان معهما ابناهما. جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت هذه لصاحبتها: إنما ذهب
بابنك أنت. وقالت الاخرى: إنما ذهب بابنك. فتحاكمتا الى داود. فقضى به للكبرى.
فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام فأخبرتاه. فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينكما.
فقالت الصغرى: لا. يرحمك الله! هو ابنها. فقضى به للصغرى " واللفظ لمسلم.
في المطبوع: " عشر" وهو خطأ.
المشهور الصحيح أن اسماعيل هو الذبيح.
143

الصفحة 143