يقول الله تعالى:
] يوسف: 15).
(وأوخنا إقه لتنبمنهو بأمرهتم هذا وهتم لا يشع! ون مهو
إلى غير ذلك مما ذكر (1) من أخبارهم.
164 م - وقد حكى أهل (25/ب) السير أن آمنة بنت وهب أخبرت أن نبينا
محمدا! ولد حين ولد باسطا يديه إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء (2).
165 - وقال في! يثه عط! ص: "لما نسأت بغضت إلي الاوثان. وبعض اليئ
الشعر" (3).
166 - و"لم أهم بسيء مما كانت الجاهلية تفعله الا مرتين، فعصمني الله
منهما، ثم لم أعد" (4).
ثم يتمكن الأمر لهم، وتترادف نفحات الله عليهم، وتشرق انوار المعارف
في قلوبهم، حتى يصلوا الغاية، ويبلغوا - باصطفاء الله تعالى لهم بالنجوة في
تحصيل هذه الخصال الشريفة - النهاية دون ممارسة ولا رياضة؛ قال الله
] تعالى): (ولقا بلغ () أشده واشتوىءانينه! ما ولجما)] القصص: 4 1).
وقد نجد غيرهم يطبع على بعض هذه الأخلاق دون جميعها، ويولد
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
في المطبوع: "مما ذكرنا".
هو طرف من حديث حليمة السعدية في رضاعه عج!. أخرجه الطبراني في المجلد (4 2) بر!
(545)، وأبو يعلى (7163) وغيره، قال الهيئمي في المجمع 8/ 1 22: "رجالهما ثقات ".
وصححه ابن حبان (2094) موارد الظمان، وحسن إسناد 5 السيوطي في مناهل الصفا
(680). ونقل في المناهل (875) قول الذهبي: جيد الإسناد. وقال الحافظ ابن كثير في
السيرة 1/ 228: "وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السير والمغازي ". قلت:
وفي إسناد 5 انقطاع. وسيأتي طرف منه برقم (5 91، 6 1 1 1).
رواه ابو نعيم في الدلائل عن شداد بن أوس/ المناهل (162).
أخرجه البزار (03 24) وغيره من حديث علي. قال الهيثمي في المجمع 8/ 226: "رجاله
ثقات " وصححه ابن حبان (0 0 1 2) موارد، والحاكم (4/ 245)، وأقره الذهبي، وصحح
إسناده السيوطي في المناهل (163)، وحسنه الحافظ ابن حجر. وسيأتي برقم (290).
فاعل "بلغ " هو موسى عليه السلام.
144