كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

ذلك بالمطالعة والبحث: من (1) حاله ضرورة، وبالبرهان القاطع على نبوته
نظرا؛ فلا نطول بسرد الاقاصيص، واحاد القضايا؛ إذ مجموعها مالا يأخذه
حصر، ولا يحيط به حفظ جامع، وبحسب عقله كانت معارفه! إلى سائر
ما علمه الله] تعالى [وأطلعه عليه من علم ما يكون وما كان، وعجائب قدرته،
وعظيم ملكوته، قال تعالى: م! وعلمربر ما لتم تكن تعلم وكات ف! حل الله علئك
عظيما)] النساء: 13 1 [.
حارت العقول في تقدير فضله عليه، وخرلست الالسن دون وصف يحيط
بذلك (26/ ب) أو ينتهي إليه.
فصل
] في حلمه واحتماله وعفوه وصبره! ي! [(2)
وأما الحلم والاحتمال، والعفو مع القدرة، والصبر على ما يكره؛ وبين
هذه الألقاب فرق، فإن الحلم: حالة توقر وثبات عند الاسباب المحركات.
والاحتمال: حبس النفس عند الآلام (3) والمؤذيات. ومثلها الصبر، ومعانيها
متقاربة.
وأما العفو: فهو ترك المؤاخذة.
وهذا كله مما أدب الله] تعالى [به نبيه ع! ي!، فقال: م! ضذ أتعفووأص لائعضف
وأغرض عن الجطب)] ا لأ عر اف: 9 9 1 [.
169 - روي أن النبي ع! ي! لما نزلت عليه هذه الاية سأل جبريل -عليه
السلام - عن تأويلها، فقال له: حتى أسأل العالم.
ثم ذهب فأتاه، فقال!. "يا محمد! إن الله يأمرك أن تصل من قطعك،
(1)
(2)
(ط!)
في المطبوع: "عن".
ما بين حاصرتين من عندي.
هكذا في الأصل والمطبوع. وقد شطب عليها الناسخ وأثبت فوقها: "عن الامور".
147

الصفحة 147