وتعطي من حرمك، وتعفو عفن ظلمك " (1).
وقا ل! له:! الو وآضحبر عك ما أصحابك إن ذ لك مق عزم أ لأمور! هو] لقمان: 7 1 [.
وقال!] تعالى [: (فأضبز كما صحبرأؤلوا أ تعز! من الرسل! هو] الأحقاف: 35 [.
وقال: (وتيعفوأ و! حفحوا ألا تحبون ان يغفر ألثه لكؤ وألثه غفور رحيم)
] النور: 22 [.
وقا ل: (ولمن صبر وغفر ابئ ذ لك لمق عرمص ألاومور)] ا لشورى: 3 4 [.
ولا خفاء بما يؤثر من حلمه واحتماله، وأن كل حليم قد عرفت منه
رله 2، وحفظت عنه هفوة (3)، وهو! س! لا يزيد مع كثرة الأذى إلا صبرا،
وعلى إسراف الجاهل إلا حلما.
170 - حدثنا القاضي أبو عبد الله: محمد بن علي التغلبي وغيره، قالوا:
حدثنا محمد بن عتاب، حدثنا أبو بكر بن وافد (4) القاضي وغيره، حدثنا
أبو عيسى، حدثنا عبيد الله] قال [: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا مالك، عن
ابن شهاب، عن عزوة، عن عائشة] رضي الله عنها [، قالت: ماخير
رسول الله! ج! في أمرين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فان كان إثما
كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله ع! ي! لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله
] تعالى [، فينتقم لله بها ().
171 - وروي أن النبي ع! لما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أحد شق
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
أضجه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيره من طرق مرسلة. ووصله ابن مردويه من حديث جابر
وقي! بن سعد بن عبادة. وسيأتي برقم (645).
زثة: سقطة وخطيئة.
هفوة: غلطة.
هو يحيى بن عبد الرحمن بن وافد اللخمي، قاضي قرطبة، مات سنة (404) هـ/ تبصير
المنتبه ص: (1466).
أسنده المصنف من طريق مالك 903/ 2، وأخرجه أيضا البخاري (3560)، ومسلم
(2327)، وسيورده المصنف برقم (0 4 2، 1786).
148