كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

ما نقل عنهم في جهته قولا وفعلا؛ بل قال لمن أشار بقتل بعضهم: "لا يتحذث
أن محمدا (27/ ب) يقتل أصحابه " (1).
178 - وعن أنس ارضي الله عنه [: كنت مع النبي! ح!، وعليه برد غليظ
الحاشية، فجبذه (2) الأعرابي بردائه جبذة شديدة حتى أثرت حاشية البرد في
صفحة عاتقه، ثم قال: يا محمد! احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي
عندك، فإنك لا تحمل لي (3) من مالك ولا امن [(4) مال أبيك.
فسكت النبي ع! ي!، ثم قال: "المال مال الله، وأنا عبده ".
ثم قال: "ويقاد منك، يا اعرابي! ما فعلت بي".
قال: لا.
قال: "لم؟ " قال: لانك لا تكافىء بالسيهمة السيهمة ().
فضحك النبي! ي!؛ ثم أمر أن يحمل اله [على بعير شعير، وعلى الآخر
تمر.
179 - قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول الله! ي! منتصرا من
مظلمة ظلمها قط، ما لم تكن حرمة من محارم الله. وما ضرب بيده شيئا قط الا
أن يجاهد في سبيل الله. وما ضرب خادمأ اقط [ولا امرأة (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
اخرجه البخاري (5 0 9 4)، ومسلم (2584/ 63) من حديث جابر، وسيأتي برقم (0 171،
1781، 1783).
في الاصل: "فجذبه "، والمثبت من المطبوع. وهما بمعنى.
في نسخة: " تحملني".
ما بين حاصرتين من شرح الخفاجي والقاري.
أخرجه - بلفظ المصنف - البيهقيئ في الادب من حديث ابي هريرة / المناهل (178). قلت:
واخرجه مختصرا: البخاري (9 4 1 3)، ومسلم (57 0 1). (يقاد منك): يقتصق منك.
أخرج الفقرة الاولى منه: الترمذي في الشمائل (342)، والحميدي (260)، وأبو يعلى
(452 4)، وهي في البخاري (3560)، ومسلم (2327) بلفظ: "وما انتقم رسول الله ع! يهد
لنفسه، الا أن تنتهك حرمة الله عز وجل" وباقي الحديث أخرجه مسلم (2328).
1 5 1

الصفحة 151