ناتي عليه، وحسبك ما ذكرناه] مما [في الصحيح (28/أ) والمصنفات الثابتة،
إلى ما بلغ متواترا مبلغ اليقين: من صبره على مقاساة قريش، وأذى
الجاهلية، ومصابرته الشدائد الصعبة معهم إلى أن أظفره الله عليهم، وحكمه
فيهم، وهم لا يشكون في استئصال شافتهم (1)، وإبادة خضرائهم (2)؛ فما زاد
على أن عفا وصفح.
182 - وقال: "ما تقولون اني فاعل بكم؟ " قالوا: خيرا، أخ كريم وابن
أغ كريم، فقال: "أقول كما قال أخي يوسف:! الو لا تزيمب علتكم ألؤم صر
الثه لكتم وهو أزحم الزحمب%) أيوسف: 92 [" اذهبوا فأنتم الطلقاء " (3).
183 - وقال أنس: هبط ثمانون رجلا من التئعيم صلاة الصبح ليقتلوا
رسول الله! جم، فأخذوا، فأعتقهم رسول الله! ي!؛ فأنزل الله أتعالى [:! الو وهو
ائذى كف أيذيهتم عنكتم وأيذيكتم عخهم ببظن مكة كأ بعد أن أظفركتم علتهؤءن أدئه بما
لغملون بصيرا) (4) أ ا لفتح: 4 2 [.
184 - وقال لأبي سفيان - وقد سيق إليه بعد أن جلب اليه () الأحزاب،
وقتل عضه وأصحابه ومثل بهم، فعفا عنه، ولاطفه في القول -: "ويحك!
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
استئصال شأفتهم: اي إزالتهم من اصلهم. والشأفة: قرحة تخشن فتستأصل بالكي / المعجم
الوسيط.
خضرائهم: جمعهم وسوادهم.
أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الاشراف 0 1/ 134) من حديث ابي هريرة. وقال الحافظ
العراقي في تخريج الإحياء 182/ 3 - 183 "رواه ابن الجوزي في الوفا من طريق ابن
ابي الدنيا وفيه ضعف". وذكره العلامة ابن قيم الجوزية في زاد المعاد 407/ 3 - 408
وسكت عنه. وذكره الغزالي في الإحياء 183/ 3 من حديث سهيل بن عمرو، ونسبه في
المناهل (179) إلى حميد بن زنجويه في كتاب الاموال. الا تثريب): لا تأنيب ولا لوم
عليكم / كلمات القرآن لمخلوف.
أخرجه مسلم (1808). (التنعيم): موضع علئ ثلاثة أميال من مكة. وهو اليوم من أحيائها.
وليس في الحل اقرب إلئ الحرم منه.
في نسخة: "عليه ".
153