يا أبا سفيان! ألم يا! ن لك أن تعلم أن لا إله الا الله؟ " فقال: بابي انت وأمي،
ما أحلمك وأوصلك وأكرمك! (1).
وكان رسول الله! ؤ أبعد الناس غضبا، وأسرعهم (2) رضا،!.
فصل
] في جوده وكرمه وسخائه ويسماحته! يم [(1)
واما الجود والكرم، والسخاء والسماحة، ومعانيها متقاربة؛ وقد فرق
بعضهم بينها بفروق؛ فجعلوا الكرم: الإنفاق بطيب النفس فيما يعظم خطره
ونفعه، وسموه أيضا حرية (4)، وهو ضد النذالة ().
والسماحة: التجافي عما يستحقه المرء عند غيره بطيب نفس، وهو ضد
الشكاسة.
والسخاء: سهولة الإنفاق، وتجئب اكتساب ما لا يحمد، وهو الجود،
وهو ضذ التقتير.
وكان! ؤ لا يوازى في هذه الأخلاق الكريمة، ولا يبارى، بهذا وصفه كل
من عرفه.
185 - حدثنا القاضي الشهيد أبو علي الصدفي رحمه الله، حدثنا القاضي
أبو الوليد الباجي، حدثنا أبو ذر الهروي، حدثنا أبو الهيثم الكشميهني،
وأبو محمد السرخسي، وابو إسحاق (28/ب) البلخي؛ قالوا: حدثنا
أبو عبد الله الفربري؛ حدثنا البخاري،] قال [حدثنا محمد بن كثير، حدثنا
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
رواه الطبراني في الكبير وغيره، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 164 - 167 ة "رجاله
رجال الصحيح ". وصحح إسناده السيوطي في المناهل (181).
في الأصل: "وأسرعه "، والمثبت من المطبوع.
ما بين حاصرتين من عندي.
الحرية - هنا -: الخلوص من اللؤم. انظر المعجم الوسيط.
النذالة: الخسة والحقارة.
154