سفيان، عن ابن المنكدر، سمعت جابر بن عبد الله يقول: ما سئل النبيئ! و
عن شيء فقال: لا (1).
186، 187 - وعن أنس وسهل بن سعد مثله (2).
188 - وقال ابن عباس: كان رسول الله مج! ي! أجود الناس بالخير، وأجود
ما كان في شهر رمضان، وكان إذا لقيه جبريل عليه السلام أجود بالخير من
الريح المرسلة (3).
189 - وعن أنس أن رجلا سأله فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى بلده،
وقال: أسلموا؛ فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى فاقة (4).
وأعطى غير واحد مئة من الإبل.
190 - وأعطى صفوان مئة، ثم مئة، ثم مئة (). وهذه كانت حاله مج! ي! قبل
أن يبعث.
191 - وقد قال له ورقة بن نوفل: إنك تحمل الكل، وتكسب
ا لمعد وم (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أسنده المصنف من طريق البخاري (034 6)، واخرجه أيضأ مسلم (1 231).
حديث أنس أخرجه مسلم (2312) بلفظ: "ما سئل رسول الله ع! ي! على الإسلام شيئا إلا
أعطاه. . . . ". وسيأتي طرف منه برقم (189). وحديث سهل بن سعد أخرجه الدارمي برقم
(72) وغيره بلفظ: كان رسول الله ع! ي! حييا لا يسأل شيئأ الا أعطاه. وإسناده ضعيف.
اخرجه البخاري (6)، ومسلم (2308).
أخرجه مسلم (2312) وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (186). (رجلا): هو صفوان
ابن أمية. (غنمأ بين جبلين): اي كثيرة كأنها تملأ ما بين جبلين.
أخرجه مسلم (2313) وسيورده المصنف برقم (228، 1717).
أخرجه - من قول خديجة - البخارفي (3)، ومسلم (160) وسيأتي برقم (255). (تحمل
الكل) الكل: أصله الثقل ويدخل في حمل الكل: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال،
وغير ذلك. (وتكسب المعدوم): أي تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك. وانظر معاني
أخرى في الفتح 1/ 24 - 25
155