92 1 - ورد على هوازن سباياها، وكانوا ستة آلاف (1).
193 - وأعطى العباس من الذهب ما لم يطق حمله (2).
194 - وحمل إليه تسعون ألف درهم، فوضعت على حصير، ثم قام إليها
يقسمها، فما رذ سائلا حتى فرغ منها (3).
195 - وجاءه رجل، فسأله، فقال: "ما عندي شيء، ولكن ابتع عليئ،
فاذا جاءنا شيء قضيناه. . ".
فقال له عمر: ما كقفك الله ما لا تقدر عليه.
فكره النبي! ؤ ذلك. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! أنفق ولا تخف
من ذي العرش إقلالا.
فتبسم ع! ج! وعرف البشر في وجهه، وقال: "بهذا أمرت " (4) ذكره الترمذي.
196 - وذكر عن معوذ بن عفراء] قال [: أتيت النبي! م بقناع من رطب
- يريد: طتقا - وأجر زغب - يريد: قثاء - فأعطاني ملء كفه حليا وذهبا ().
197 - وقال أنس: كان النبي! ي! لا يدخر شيئا لغد (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أخرجه البخاري (2307، 2308) من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة.
(هوازن): اسم قبيلة. (سباياها): أسراها.
علقه البخاري (1 42) من حديث أن!. وقال الحافظ في الفتح 1/ 516: "وصله أبو نعيم في
مستخرجه، والحاكم في مستدركه ".
رواه أبو الحسن بن الضحاك في الشمائل عن الحسن مرسلا/ المناهل (192).
أخرجه الترمذي في الشمائل (348)، والبزار (3662)، والخرائطي في المنتقى من مكارم
الأخلاق (278) من حديث عمر. وقال الهيثمي في المجمع 10/ 242: "فيه اسحاق بن
إبراهيم الحنيني، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطىء".
لم أجده من حديث معوذ بن عفراء. وأخرجه - من حديث الزتغ بنت معوذ بن عفراء -:
أحمد 6/ 359، والترمذي في الشمائل (203، 204، 349) وحسن إسناده الهيثمى فى
المجمع 9/ 13، والسيوطي في المناهل (194).
أخرجه الترمذي (2362)، والبغوي (0 369) وغيره. وصححه ابن حبان (139 2، 0 5 5 2)
موارد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
6 15