كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

والنبي ع! ييه يقول: "أنا النبي لا كذب" وزاد غيره: "أنا ابن عبد المطلب " (1).
قيل: فما رئي يومئذ أحد كان أشذ منه.
وقال غيره (2): نزل النبيئ ع! م عن بغلته.
0 20 - وذكر مسلم، عن العباس، قال: فلما التقى المسلمون والكفار
وئى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله ع! ييه يركض بغلته نحو الكفار، وأنا
آخذ بلجامها اكفها إرادة ألآ تسرع، وابو سفيان آخذ بركابه، ثم نادى:
يا للمسلمين. . . الحديث (3).
1 0 2 - وقيل: وكان رسول الله ع! يم إذا غضب - ولا يغضب إلا لله - لم يقم
.ص، (4)
0 سيء.
202 - وقال ابن عمر: ما رأيت اشجع، ولا أنجد، ولا أجود،
ولا أرضى أولا أفضل [من رسول الله لمجي! ().
03 2 - وقال علي رضي الله عنه: إنا كنا إذا حمي البأس - ويروى: اشتد
البأس - واحمرت الحدق اتقينا برسول الله!؛ فما يكون أحا أقرب إلى العدو
منه (29/ب) ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبيئ! ي!، وهو أقربنا إلى
العدو، وكان من اشد الناس يومئذ بأسا"6).
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أسنده المصنف من طريق البخاري (4317). وأخرجه أيضأ مسلم (1776/ 80).
قال غيره: هما اسرائيل بن يونس وزهير بن معاوية فقد رويا هذا الحديث - كما في البخاري
(4317) - عن أبي إسحاق عن البراء فقالا في آخره: "نزل النبي مج! ي! عن بغلته ".
أخرجه مسلم (1775)، وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (0 12).
فقرة من حديث هند بن أبي هالة المتقدم برقم (46).
أخرجه الدارمي برقم (0 6) ورجاله ثقات.
حديث صحيح. أخرجه أحمد 86/ 1، وأبو يعلى (302، 412)، وأبو الشيخ
ص: (57)، والبغوي (3698، 3699) وغيره. وأخرح مسلم (1776) من حديث البراء
قال: "كنا والله! إذا احمز البأس، نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به، يعني
النبي ع! ي! ". (احمزت الحدق): كناية عن اشتداد القتال. (اتقينا برسول الله ع!): أي جعلناه
واقية لنا من العدو.
158

الصفحة 158