4 20 - وقيل: كان الشجاع هو الذي يقرب منه! ي! إذا دنا العدو، لقربه
(1)
منه.
05 2 - وعن انس: كان النبي! ي! ا أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع
الناس؛ لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم
رسول الله! ي! راجعا، قد سبقهم إلى الصوت، واستبرأ الخبر على فرس
لأبي طلحة عزي، والسيف في عنقه، وهو يقول: "لن تراعوا" (2).
06 2 - وقال عمران بن حصين: ما لقي رسول الله! ي! كتيبة الا كان أول من
ه (3)
يصرب.
07 2 - ولما راه أبيئ بن خلف يوم أحد وهو يقول: أين محما؟ لا نجوت إ ن
نجا!
وقد كان يقول للنبي ع! يم - حين افتدى يوم بدر -: عندي فرس أعلفها كل
يوم فرقا من ذرة أقتلك عليها.
فقال له النبي ع! ي!: "انا اقتلك ان شاء الله ".
فلما راه يوم أحد شد أبي على فرسه على رسول الله ع! يمآ، فاعترضه رجا4
من المسلمين، فقال النبي ع! يم: "هكذا" أي: خلوا طريقه، وتناول الحربة من
الحارث بن الصمة، فانتفض بها انتفاضة، تطايروا عنه تطاير الشعراء عن ظهر
البعير اذا انتفض، ثم استقبله النبي ع! يم، فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها عن
فرسه مرارا.
وقيل: بل كسر ضلعا من اضلاعه، فرجع الى قريش يقول: قتلني محمد!
وهم يقولون: لا بأس بك. فقال (4): لو كان ما بي بجميع الناس لقتلهم، أليس
(1)
(2)
(3)
(4)
انظر تخريج الحديث السابق.
أخرجه البخاري (08 29)، ومسلم (2307)، وسيأتي برقم (893). (استبرأ): استكشف.
(عري): لا سرج عليه. الن تراعوا): أي لا خوف ولا فزع، فاسكنوا.
رواه أبو الثيخ في كتاب: " أخلاق النبي ع! ي! وادابه "/ المناهل (03 2).
في الأصل: "قال "، والمثبت من المطبوع.
9 15