قد قال: "أنا أقتلك "؟ والله! لو بصق علي لقتلني. فمات بسرف في قفولهم إلى
مكة (1).
فصل
] في حيائه واغضائه ع! ي! [(2)
وأما الحياء والإغضاء: فالحياء (3) رقة تعتري وجه الإنسان عند فعل
ما يتوقع كراهته، أو ما يكون تركه خيرا من فعله.
والإغضاء: التغافل عما يكره الإنسان بطبيعته.
وكان النبيئ! يما (30/أ) اشذ الناس حياء، واكثرهم عن العورات إغضاء؛
قال ا لله سبحانه: م! إن ذ لكتم! ان يؤذى النبى فيتمتئ- منتم والله لا يستتش- من
ا لحق)] ا لأحزاب: 53 [.
208 - وحدثنا أبو محمد بن عتاب -رحمه الله - بقراءتي عليه؛ حدثنا
أبو القاسم: حاتم بن محمد، حدثنا أبوالحسن القابسي، حدثنا أبوزيد
المروزي، حدثنا محمدبن يوسف، حدثنا محمدبن إسماعيل، حدثنا
عبدان، أخبرنا عبد الله (4)، أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمعت عبد الله: مولى
أنس، يحدث عن أبي سعيد الخدري] رضي الله عف [: كان رسول الله! ص أشد
(1)
(2)
(3)
(4)
قال السيوطي في المناهل (204): "ابن سعد، والبيهقي عن عروة بن الزبير وسعيد بن
المسيب مرسلا، وعبد الرزاق في مصنفه (9731) عن مقسم مولى ابن عباس مرسلا،
والواقدي في المغازي (ص: 251) موصولا عن كعب بن مالك " وسيذكره المصنف برقم
(024 1). (الشعراء): ذبابة حمراء، وقيل: زرقاء، تقع على الإبل والحمير وتؤذيها أذى
شديدا. وقيل: هي ذبابة كثيرة الشعر. (تدأدأ): سقط وتدحرج. (سرف): واب من أودية
مكة، يأخذ مياه ما حول الجعرانة - شمال شرقي مكة - ثم يتجه غربا، فيمر على اثني عشر
كيلا شمال مكة. انظر المعالم الأثيرة لاستاذنا الفاضل محمد شزاب.
ما بين حاصرتين ما عندي.
في الأصل: "والحياء"، والمثبت من المطبوع.
في المطبوع زيادة: "مولى أنس "، وهو خطأ.
160