حياء من العذراء في خدرها. وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه (1).
وكان! لطيف البشرة، رقيق الظاهر، لا يشافه أحدا بما يكرهه حياء
وكرم نفس.
209 - وعن عائشة رضي الله عنها: كان ا النبي [! إذا بلغه عن احد
مايكرهه لم يقل: مابال فلان يقول كذا؟ ولكن يقول: "مابال أقوام
يصنعون، او يقولون كذا؟ " (2) ينهى عنه، ولا يسمي فاعله.
210 - وروى أنس أنه دخل عليه رجل به اثر صفرة، فلم يقل له شيئا
- وكان لا يواجه أحدا بما يكره - فلما خرج قال (3): "لو قلتم له: يغسل هذا؟ "
ويروى: " ينزعها" (4).
211 - قالت عائشة في الصحيح: لم يكن النبي ع! ي! فاحشأ ولا متفحشا
ولا سخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح ().
212،213 - وقد حكي مثل هذا الكلام عن التوراة، من رواية] عبد الله [
ابن سلام وعبد الله بن عمرو بن العاص (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (6102). وأخرجه ايضا مسلم
(2320).
اخرجه أبو داود (4788)، والخرائطي في المنتقى من مكارم الأخلاق (375)، وإسناده
حسن.
في نسخة: "قال لهم ".
أخرجه أبو داود (182 4، 4789)، والترمذي في الشمائل (339)، وأبو يعلى (4277)
وغيره، وفي إسناده سلم العلوي. قال في التقريب: " ضعيف ". (اثر صفرة): أي أثر طيب
من زعفران، وتعمد التزعفر منهي عنه.
أخرجه الترمذي في السنن (2016)، وفي الشمائل (340)، واحمد 174/ 6. قال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حديث عبد الله بن سلام تقدم برقم (17)، وحديث عبد الله بن عمرو. تقدم برقم (16) وهو
متفق عليه.
161