4 1 2 - وروي عنه انه كان من حيائه لا يثبت بصره في وجه أحد (1).
4 1 2 م - وأنه كان يكني عما اضطره الكلام إليه مما يكره (2).
215 - وعن عائشة رضي الله عنها: ما رأيت فرج رسول الله جم! قط (3)
فصل
] في حسن عشريه وأدبه وبسط خلقه جم! ي! مع
أصناف الخلق [(4)
وأما حسن عشرته، وأدبه، وبسط خلقه -ع! ي! - مع أصناف الخلق فبحيث
انتشرت به الأخبار الصحيحة.
216 - قال علي] رضي الله عنه [في وصفه ع! يم: كان أوسع الناس صدرا،
وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة ().
217 - حدثنا أبوالحسن: علي بن (30/ب) مشزف (6) الأنماطي فيما
أجازييه، وقرأته على غيره، قال: حدثنا أبو إسحاق الحبال، حدثنا
أبو محمد بن النحاس، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا ابو داود، حدثنا هشام:
أبو مروان، ومحمدبن المثنى] قالا [: حدثنا الوليدبن مسلم، حدثنا
الأوزاعي، سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن
عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد، قال: زارنا
رسول الله! - وذكر قصة في آخرها: فلما أراد الانصراف قرب له سعا
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
ذكره صاحب الإحياء، ولم يجده العراقي / المناهل (9 0 2).
هو معلوم من أحواله، وأقواله في الأحاديث المشهورة / المناهل (0 1 2).
تقدم برقم (76).
ما بين حاصرتين من عندي.
تقدم تخريجه برقم (41). (ألينهم عريكة) يقال: فلان لين العريكة، اذا كان سلسا مطاوعا
منقادا قليل الخلاف والنفور/ النهاية.
في المطبوع ولسان الميزان: "مشرق " وهو تحريف. انظر تبصجر المنتجه ص: (1368).
162