كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

وقال] الله [تعالى: (فبما رخمة من أدئه لنت لهخ ولؤ كنت فظا غلي! أفذ
لأنففحوأمن! لد)] ال عمران: 59 1 [.
وقال] تعالى [: ميو ادفغ بائتى هى أخسن ألشيئة نحن أغلم بما يصحفوت)،
] المؤمنون: 96 [.
19 2 - وكان يجيب من دعاه (1).
0 22 - ويقبل الهدئة ولو كانت كراعا ويكافىء عليها (2).
1 22 - قال أنس: خدمت رسول الله مج! ي! عشر سنين، فما قال لي أ! قط،
وما قال لشيء (31/ أ) صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟ (3).
222 - وعن عائشة رضي الله عنها: ما كان أحد أحسن خلقا من
رسول الله! ي!، ما دعاه احد من أصحابه ولا أهل بيته إلأ قال: "لبيك " (4).
223 - وقال جرير بن عبد الله: ما حجبني رسول الله منذ أسلمت،
ولا رآني إلا تبشم (5).
وكان يمازح أصحابه، ويخالطهم ويحادثهم، ويداعب صبيانهم،
ويجلسهم في حجره، ويجيب دعوة الحز والعبد، والأمة والمسكين،
ويعود المرضى في أقصى المدينة، ويقبل عذر المعتذر.
224 - قال انس: ما التقم أحد أذن النبي ع! ي! فينخي رأسه حتى يكون
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
أورده صاحب جامع الأصول (1 1/ 0 5 2) من حديث أنس ونسبه للبخاري.
أخرح البخاري (2585) من حديث عائشة: "كان رسول الله كي! يقبل الهدية ويثيب عليها".
وأخرح البخاري أيضأ (2568) من حديث أبي هريرة: "ولو أهدي إليئ ذراع أو كراع
لقبلت ". (كراعا) ة الكراع من البقر والغنم: مستدن الساق العاري من اللحم. وفي المثل:
"لا تطعم العبد الكراع فيطمع في الذراع ".
أخرجه البخاري (2768)، ومسلم (9 230)، والترمذي في الشمائل (338) واللفظ له.
قال السيوطي في المناهل (218): "أبو نعيم في دلائل النجوة بسند واه". وانظر ابن السني
(0 9 2) ومجمع الزوائد 9/ 0 2 - 1 2.
أخرجه البخاري (3035)، ومسلم (475 2).
164

الصفحة 164